كرة القدم

‎مصير مجهول لهلال الشّابة وحالة احتقان للجماهير

اندلعت منذ يوم أمس السبت إحتجاجات بمدينة الشابة بسبب قرار الجامعة التونسية لكرة القدم الماضي بتجميد نشاط الهلال الرياضي الشابي في الموسم المقبل بسبب عدم إكتمال ملف إنخراط النادي وذلك حسب نص البلاغ الذي نشره المكتب الجامعي مساء الأمس.


هذه الإحتجاجات نتج عنها إستقالة المجلس البلدي وإعلان إضراب عام بالمدينة صباح اليوم الأحد إضافة إلى غلق كل الطرقات بالمدينة من طرف المحتجين.


المشاكل بين الهلال والجامعة ليست وليدة اليوم، بل أن الشرارة الأولى بدأت منذ الموسم الماضي بعد أن رفض النادي إستكمال مشوار بطولة الرابطة المحترفة الأولى بحجة أن الظروف الصحية آنذاك لا تسمح بالعودة إلى المباريات، لكن الجامعة كان لها رأي آخر، وبعد هذه الحادثة نشر الفريق على صفحته الرسمية تدوينات تنتقد رئيس الجامعة وديع الجريء، ليتخذ المكتب الجامعي قرارات بتغريم النادي في مرحلة أولى أملا في إسكات صوت منتقديه، لكن هذه الخطايا لم تمنع إدارة الهلال الشابي من مواصلة نشر آرائه ما انجر عنه معاقبة رئيس النادي ونائبه والكاتب العام واصدار قرارات بخطايا جديدة وصل مجموعها إلى اليوم لـ203 ألف دينار.

هذا المبلغ الضخم طلبت إدارة الهلال تجزئته لكي يتم دفعه في الوقت الذي لجأت فيه إلى التاس أملا في انصافها فيما رفضت الجامعة جدولة هذه الخطايا متعللة بأن “الإستئناف لا يوقف التنفيذ” وهو ما رأته الإدارة الشابية ظلمنا وديكتاتورية.

بعد ذلك وتحديدا يوم 9 أكتوبر الحالي أعلن رئيس الهلال توفيق المكشر ونائبه صابر بوعطي عن إستقالتهما من منصبيهما صلب النادي كخطوة لإبعاد فريقهم عن المشاكل بما أنها باتت مشاكل شخصية بين الجريء ورئيس النادي في وقت لم يتوقف فيه سيل التدوينات التي انهالت على المكتب الجامعي لينجر عنها في الأخير إتخاذ القرار بتجميد نشاط هلال الشابة.

كل هذه الأحداث المتسارعة ساهمت في تعقيد الوضع أكثر فأكثر بين الطرفين، فإلى متى ستتواصل هذه المشاكل، وماذا سيكون مآل النادي وهل ستتدخل أطراف أخرى في هذا النزاع المحموم؟

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى